بعد 7 شتنبر و ما حملت الانتخابات من "مفاجآت" , اجتاحت الساحة السياسية المغربية عدة مناوشات أو تغييرات داخلية في قيادة بعض الأحزاب , فبعد استقالة محمد الساسي من منصب نائب الامين العام للحزب الاشتراكي , ثم ظهور أصوات تدعو إلى دمقرطة الاجهزة و توحيد القرار داخل حزب الحركة الشعبية , و مرورا بالرسالة التي توصل بها عباس الفاسي من مجلس رئاسة حزب الاستقلال يدعوه فيها إلى احترام الآجال القانو




















