تخربيقات مغربي

هذه التخربيقات هي كتابات ليالي المظلمة, و قد عجلت بنشرها لكي لا تلقى نفس مصير سابقاتهامركونة في سلة المهملات......

 

أنا لا أومن بحكومة تقوم على الإرث و لا تقوم على التصويت و الانتخابات , فالامم و الشعوب ليست متاعا يورث أيها السادة

                                                         جون جاك روسو

الأحد,آذار 30, 2008



120689

كم هو غريب هذا المغرب ، لا يمر يوم إلا و نسمع خبرا أغرب من خبر الأمس . الظاهر أن أصحاب تلك الوصلة الإشهارية المعلومة قد أسرعوا ..، فلو تريتوا فلربما جاءتهم أفكار أحسن و أفضل مع كل مل يقع حاليا في المملكة السعيدة .  ا 
أظن أن الكل قد سمع عن تلك المحاكمة التي حكم فيها على المهندس فؤاد مرتضى بالسجن ثلاث سنوات ، بتهمة انتحال صفة ..، و ليأتي بعدها الملك في مشهد كوميدي يعلن فيه عفوه عن المهندس ..، و كأنه يقول أن ذاك المسمى قضاء لم يخلق إلا للدكور. اليوم و بعد مرور ايام عن الجزء الأول من هذه المسرحية الكوميدية ، يتحفنا المخرج المقتدر "القضاء المغربي" بالجزء الثاني من المسرحية ، لكن هذه المرة كان النوع تراجيديا هزلية. البطل هذه المرة كان هو الممثل المقتدر محمد العلوي (بالمناسبة أبظال مسرحياتنا كلهم علويون) الذي قام بأداء عدة أدوار بطولة في مسرحيات سابقة منها ، عشر سنوات من المنع ، و أبوبكر المفلس. المسرحية تحكي عن قاض "نزيه" يواجه أحد الصحفيين "الاشرار" الذين يهددون الأمن الاجتماعي للشعب المغلوب على أمره ، و يثيرون الفتنة باختلاق الأكاذيب و اتهام أخيار المجتمع بتهم لا تمت للواقع بصلة. و هنا يجب الإشارة إلى أن المخرج -جازاه الله عنا خيرا- لم يشأ حشو المسرحية بالتفاصيل المملة و الزائدة مثل المسلسلات المكسيكية ، فركز على المهم و الأهم ..رأفة بالمشاهد الكريم .   ا  
و بما أن الخير لا بد أن ينتصر على الشر في كل القصص السعيدة ، أو على الأقل هذا ما عهدناه منذ أن تفتححت أعيننا على هذه الدنيا. أسدل الستارعلى الفصل الأول بتغريم الجريدة التي يرأسها رأس الأفعى ذاك بدفع غرامة قدرها ست مائة مليون سنتيم فقط .لكن يجب أن نعلم أن القاضي أخذ بعين الإعتبار عدم الإثقال على المؤسسة الإعلامية ، لأنه من الداعين إلى حرية التعبير و ما إلى ذلك من مرادفات للدمقراطية.   ا
بما أن الفصل الثاني لم يكمل بعد لعرضه ، و ربما سيتاخر قليلا ، فلا بأس أن تتخيل ما ستنتهي عليه المسرحية ن و لكم أنتم أيضا ماذا سيقع ، صدقوني إن ذالك فيه فائدة للدماغ . من جهتي لقد تخيلت ثلاث سناريوهات لنهاية القصة. أولها...أن يؤكد القاضي الثاني (الذي سيأخذ دور البطولة في الجزء الثاني) أو ربما سيزيد من قيمة الغرامة ، و لن يبقى بعدها أمام المدان سوى دفع الغرامة ، أو الاعتذار و إعلان ثوبته (مع أني أستبعد هذا الطرح لأن غالبا ما يبقي الشرير شريرا) . ثانيا...أن يمسك القية قاض فاسد سيبيع ذمته من أجل دراهم بسيطة من أجل للحكم لصالح الشرير ، و أنا قريب إلى هذا الفرضية ، ربما لأني لا أحب النهايات الكلاسيكية. اما الافتراض الثالث...هو أن يحكم على الظالم ، الشرير ..وبعد أن يستعدوا لتنفيذ الحكم بسد فم المذنب لكي لا يتضرر منه أحد مستقبلا ، لكي قبل تنفيذ الحكم..سيظهر شخص على جواد أبيض ، عليه سمات الملوك ، رأسه يعتليه تاج...، سيوقف الحكم و يعلن عفوه عن المذنب بدعوى المغفرة ، و أن الصفح من شيم الأخيار و جزء لا يتجزء من شخصية العقلاء و الحكماء..بعدها سيبدأ الستار بالانسدال ببطئ تحت تصفيقات الجمهور الغفير ، و لتبقى الصورة الأخيرة التي يظهر فيها الصحفي "الشرير" وحيدا في الساحة مطاطئ الرأس، و ضوء خافت مسلط عليه من فوقه..في حين أن الساحة مظلمة و خالية إلا من الغبار الذي تركه حصان ذاك الشهم.   ا
بعد هذا العرض المسرحي الجميل و الممتع ، الذي ستشاهده حتما في الليل ، لن يبقى أمامكم أحبتي الكرام سوى الغوص داخل فراشكم الداقئ و أن تتحسسوا بفروة رأسكم الوسادة الناعمة ن و بعدها نموا..نموا..نموا لتعانقوا أحلامكم الوردية ، فكل ما شاهدتموه الليلة ، لا يعدوا يكون سوى مسرحية.  ا


في30,آذار,2008  -  04:57 مساءً, المغربية كتبها ...

نرجو من الله الستر...
بوح جميل ومسرحية هزلية بكل المقاييس
لكل بداية نهاية والحمد لله فنهاية الحر هي غير نهاية العبد ...
الحر يكتب اسمه بمداد من ذهب..
الحر حي باق بيننا حتى وان ولى جثمانه الثرى...
الحي لا يموت طالما هناك من يؤمن برسالة كشف الحقائق...
الله اسمه حق وهو الحق وقد حرم على نفسه الظلم...
فلا بارك الله للظالمين...
.دمت مبدعا..

في30,آذار,2008  -  05:10 مساءً, أسامة ...الشهبي كتبها ...

شكرا أختي المغربية على كلماتك الطيبة و الرقيقة ..
صدقت لكل بداية نهاية... و مهما طال سواد الليل فحتما ستشرق الشمس ..
دمت بود..

في01,نيسان,2008  -  11:08 مساءً, مولاي عمر كتبها ...

المسرحية لم تنتهي فصولها بعد

لننتظر لنرى ما ستحبل به النهاية

أسلوب مميز

دمت متألقا

في01,نيسان,2008  -  11:15 مساءً, أسامة ...الشهبي كتبها ...

أهلام... عمر (اسمح لي لم أعتد على قولها)..

فعلا المسرحية لم تنتهي بعد .. و قد قلتها ... ربما سيكون هناك جزء رابع و خامس..، بالإضافة إلى الجزء الثالث الذي نحن بصدد مشاهدته الآن..

اشكرك مولاي عمر (قلتها في الاخير ..ههه) على كلماتك الجميلة و تشجيعك..

دمت بخير ..

في04,نيسان,2008  -  03:47 مساءً, مجهول كتبها ...

و يحدتونك عن الديموقراطية و الحرية

لماذا يحذفون تعليقاتي ؟ هل فيها شيئ مخل بالادب ...؟

--------------------------------------------------

في 2, نيسان, 2008 - 10:03 مساءاً المكي الترابي كتبها ... (غير موثوق)

يتضح من خلال الأسلوب أن كاتب هذه الورقة هو الحشرة المغربية عمر علوي ناسنا

لكن لماذا يعلق على ما كتب و يقول:

في26,آذار,2008 - 09:12 مساءً, عمر علوي ناسنا كتبها ...

أثمن عاليا ما طرح هنا
---

هذا ينافي الديمقراطية والوضوح


///المدون لا يتعارض تدوينه مع الشرط الإنساني///


///المدون ينتمي لعائلة التدوين العالمي///


///قد يستعير المدون ما شاء من الأسماء، ... إنه شخص موجود واستعاراته ليست جبنا بل هي غوايات جمالية، إنها أشبه بالمنابر المتعددة لصوت واحد له فلسفته وله رهاناته.///

فالمدون كما يقول لكم يستعير ما شاء من الأسماء و المدونات ليمارس الغواية...


---------------------------------------

هذا التعليق الا يكفي الرد عليه دون حذفه

في06,نيسان,2008  -  11:40 صباحاً, تجمع المدونين المغاربة كتبها ...


تحية وتقدير

الأخوات والإخوان الدين تضامنوا مع حق المساء في الحياة دعما للصحافة الوطنية
الأخوات والإخوان الدين استنكروا الحكم القضائي الشارد عن فلسفة الحق والقانون
نحييكم ونشد على أيديكم
ونعتز بروح التضامن فيكم
وللإخوة الدين رفضوا جهرا أو استنكفوا عن التضامن نهمس بمحبة في آدانهم :
إننا نعتز بشجاعتهم في التعبير عن وجهة نظرهم ونتفهم الأخرين في صمتهم ..
أما أولئك الدين وضعوا رجلا في الجنة وأخرى فلا يستحقون منا عناء التفاتة
نشد على أيديكم ونحييكم

في07,نيسان,2008  -  04:53 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي العزيز أسامة، غبت عنك و عن المدونة لأسباب صحية. كيف حالك أيها العصفور الشهم الحر.؟ دمت شعلة لطريق الهدى و الحق الساطع.
أخوك: محمد لمسوني

في07,نيسان,2008  -  04:55 مساءً, مجهول كتبها ...

لست أدري لماذا أنا مجهول من طرف مكتوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد لمسوني

في17,نيسان,2008  -  10:06 مساءً, كبر يــــــــــا ء انـــــــثى كتبها ...

اسامة ياشهبي..

لك رسالة في الايميل..

في18,نيسان,2008  -  07:24 صباحاً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم


جعل الله حياتكم بهجة وسرور

وكتب لكم زيارة بيته المعمور

وملأ دروبكم ضياءً ونور

جمعتكم مباركه

اشتقنا لاطلالتكم

أمييييييييييره

في04,أيار,2008  -  03:55 صباحاً, مجهول كتبها ...

المسرحية مسرحيات...مسرحية الهروب من السجن...مسرحية الدغرني ...مسرحية الحكم الذاتي....وكلها بدون نهاية...لكن نبقى في المسرحية التي ذكرتها...ما سلطت عليه الضوء اخي هي مسرحية تشبه تماما المسلسلات المكسيكية...تدوم شهورا وتنتهي في خمس دقائق..والحاسم هو الملك...
نحن بعيدون كل البعد عن القضاء النزيه...وببساطة فالقضاء الذي لا يطبق على الجميع ليس بقضاء...