عقدة التبذير
كتبهاأسامة ...الشهبي ، في 9 يناير 2008 الساعة: 23:09 م

عقدة التبذير أو فيروس التبذير الذي أصاب تقريبا جل "الزعماء" العرب و خصوصا زعماء دول البتردولار.., قبل مدة ليست بالبعيدة سمعنا أن عبد العزيز بوتفليقة قد قرر أن يشيد مسجدا كبيرا بمبلغ يقدر ب800 مليون دولار , إثر نزوة أصابته , كما أصابت ملكا قبله كان يدعى الحسن الثاني . مسجد بملايين الدولارات و شعب يقبع تحت رحمة الفقر , هذا دون الحديث عن ملايير الدولارات التي تلتهمها مصانع السلاح الغربية . ا
أما جاره محمد السادس , فبما أن دولته لا تتوفرعلى بترول و لا غاز بالإضافة إلى أن المداخيل ليست كبيرة , فيمكن أن نقول أنه أقل تبذيرا أو أن هذا ما يظهر على الاقل , لكنه أخيرا قد وقع على اتفاقية مشروع مع عراب المغرب , فرنسا , لاقتناء القطار فائق السرعة أو ما يعرف بالتي.جي.في بمبلغ 100 مليار درهم.., و قبل أيام أمر لفلسطين بخمسة ملايين دولار , مع العلم أن البلد المُتبرع له يحتل مرتبة أحسن بكثير من مرتبة البلد المُتَبَرع في ترتيب برنامج الامم المتحدة للتنمية . و مع كل هذا فالملك هو سابع أغنى ملك في العالم !! ا
و إذا اتجهنا شرقا , و تحديدا إلى مملكة آل سعود , سنجد سلالة بأكملها مصابة بفيروس التبذير , بداية من المؤسس إلى الملك الحالي عبد الله .., فكثيرا ما نسمع أن العاهل السعودي قد تبرع لجهة ما من ماله الخاص..!, و هنا يجب أن نضع علامة تعجب لأن معظم المسؤولين العرب لا يفرقون بين خزينة الدولة و خزنة مكاتبهم… ا
لا تتوقف الأمور عند التبذير فقط , بل تتعداه إلى الاختلاسات التي أصبحت هواية معظم المسؤولين العرب -إلا من رحم ربي- , فلا عجب بعد الآن أن نرى عربي يحتل المركز الخامس على رأس أغنياء العالم , و لا عجب كذلك إذا سمعنا أن الاستثمارات و الودائع العربية قد فاقت خمسة آلاف دولار! ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عربيات, مقالات | السمات:مقالات, عربيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 1:00 م
الله لنا
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 2:43 م
نعم لنا الله يا أخي/أختي..
شكرا على الزيارة التي تكرمت(ي) بها..و أتمنى ألا تكون الأخيرة..
تحياتي..