محنة مهاجر.
كتبهاأسامة ...الشهبي ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 12:01 م
نشرت جريدة هسبريس الإلكترونية قصة معاناة المهاجر بالديار الأمريكية "محماد أبرخوص " الملقب بأب الجالية المغربية في أميركا , و لكم المقالة المنشورة و المرفقة بمقطع فيديو يتضمن تصريحات الهالك قبل 9 أشهر من وفاته و فيما يلي المقالة كما نشرت
المرحوم محماد الشلح قبل وفاته: إنهم يكذبون على الملك وبنعيسى وعدني بألف دولار شهريا
واشنطن \ محمد سعيد الوافي
Saturday, June 16, 2007
في ذكرى محماد الشلح
أب الجالية المغربية في أميركا ..يعترف في شريط سجل قبل وفاته
إنهم يكذبون على الملك بنعيسى وعدني بالف دولار شهريا
كان محماد أبرخوص يحب بلده المغرب , أخلص لشعبه وللمهاجرين في الولايات المتحدة على وجه التحديد لا زالت الأفواه تتناقل كرم الرجل الفقير وأريحيته ونبل عطاءه كانت حجرته المتواضعة مفتوحة الباب في وجه كل قادم جديد إلى منطقة واشنطن الكبرى بقطع النظر من يكون القادم فقد إستضاف محماد رحمه الله العامل المهاجر والطالب المعوز والموظف الدبلوماسي كل على حد سواء.
عرفت الرجل في بداية التسعينيات من القرن الماضي كان يومها أكثر قدرة على الحركة والعطاء ..ينظم حفلات العيد ويؤطر الجالية في الأعياد الوطنية ويجمع الصغار في نزهات موسمية عرفت بنزهات محماد الشلح.
لم يكن الرجل يتكلم اللغة الإنجليزية لكنه كان يتحدث بروح الإنسان الذي يحب أبناء بلده ..وهب المغرب جزءا من عمره في الخارج ومات وهو لا يملك شيئا ..فقيرا معدما ومريضا .
قبل أن يسقط محماد سقطته الأخير رافقنا مع مجموعة من أعضاء الجالية المغربية في إجتماع كان يحمل العلم المغربي اجتمعنا في أحد المطاعم المغربية بضواحي العاصمة الأميركية واشنطن يومها أكل محماد بشهية مفرطة عاد إلى بيته لنستيقظ على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على خبر نقله إلى قسم الطوارئ بالمستشفى ..إنتقلت إلى المستشفى وحملت الهاتف واتصلت بأعضاء الجمعيات المغربية اخبرتهم بأن با محماد بين الحياة والموت..
الجميع استنفر للخبر .. الجميع تحرك وفاء لهذا المغربي الطيب , لقاءات واجتماعات وتناقلنا خبره عبر صفحات الجرائد والإنترنيت قلنا الكثير عن خصاله وصفاته الكريمة تبرعوا له بالمال الكل وضع قضية با محماد على رأس اولوياته فالرجل كان كبيرا في نفوس الجميع.
وهو على فراش المرض تسللت إلى غرفته بالمستشفى ذات ليلة وانا احمل الكاميرا أبيت إلا أن أستفسره عن اشياء كان غالبا ما يرددها ملمحا دونما الإفصاح عنها صراحة .
فكان لي معه الحديث التالي
و لا يسعني في الأخير إلا أن أقول إن لله و إن لله راجعون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات | السمات:تحقيقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 7:15 م
سلام الله عليك أيها الفتى المشاغب الرائع. أحيي فيك حماستك و روحك الطيبة الكريمة. شباب مثلك يمنحوننا الأمل و يجعلوننا نقول : المغرب بخير و في أيدي أمينة. الحمد لله. إدراجك أحزنني جداً لكوني اعرف معنى الغربة. 12 سنة في فرنسا و 17 في إيطاليا. مأساة محماد هي مأساتي أنا. لذا تراني حاقد على النظام. كلهم كذابون. نزهة الشقروني، السفراء، القناصلة …لا تثق أخي في الوطن و التاريخ و المصير. كلهم معدن واحد. محنة محماد محنة المغاربة الطيبين البسطاء الذين يحلمون بغد أفضل. دمت مناراً للحق و حفظك الله لذويك و لأصدقائك من كل مكروه. إلى اللقاء.
محمد لمسوني
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 12:20 ص
أحيطك علماً أنني أضفت مدونتك إلى وصلاتي. و لك الشكر سلفاً.
محمد لمسوني
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 3:29 ص
رحم الله محماد وأسكنه فسيح جناته .
كما قال الأخ لمسوني إنها قصة حزينة تختزل كل معانات المهاجر المغربي مع نضام وطنه قبل الغربة بل يكاد يتفق الإتنان معا على جعل حياتنا جحيما في جحيم.
المخزن هو هو لم يتغير قيد أنملة بل زاد فسادا و جبروتا وقمعا و وحشيتا , فلا تغرنك الشعارات المزيفة التي يصمون بها اداننا بابواق دعايتهم.
لكن التغير قادم انشاء الله ومادام في الوطن امتالك اخي الكريم فيوم الحقيقة قريبة.
مع تحيتي ومودتي
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 8:15 ص
الأخ الكريم أسامة
تأثرت كثيرا بما ذكرته هنا
أحيي فيك وطنيتك
ووفاءك لرجل أعطى الكثير لبلده
حبذا لو كل رجالنا نذكرهم في موتهم بصدق حقيقي كما نذكرهم في الحياة
ومثل هكذا انسان بحبه أحبه الناس
لا يسعني سوى القول رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
وأشكرك لأنك عرفتني به
فلولا مدونتك لما كنت سمعت عنه طوال حياتي
لك كل الشكر والتقدير
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 5:08 ص
من الذي أجرى هذا الحوار
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 9:31 م
إلى الأخ/الأخت السائل أو السائلة..
أظن أنه محمد سعيد الوافي هو صاحب الحوار ، و ذلك راجع إلى ما فهمته من قراءة المقال…، لكن إن أردت أن تتأكد فما عليك سوى مراسلة موقع “هسبريس” لأن كما ترى فالموضوع منقول من الموقع المذكور..
تحياتي..