تخربيقات مغربي


هذه التخربيقات هي كتابات ليالي المظلمة, و قد عجلت بنشرها لكي لا تلقى نفس مصير سابقاتهامركونة في سلة المهملات......

 

أنا لا أومن بحكومة تقوم على الإرث و لا تقوم على التصويت و الانتخابات , فالامم و الشعوب ليست متاعا يورث أيها السادة

                                                         جون جاك روسو

الثلاثاء,أيار 13, 2008


من المسؤول عن كل ما يحدث في المغرب من كوارث اقتصادية، و اجتماعية، و سياسات فاشلة، و قرارات خاطئة ندفع ثمنها إلى ما شاء الله؟؟ من يا ترى هذا الذي يعاني من وراء قراراته شعب باكمله؟ هل هو "المقدم" أم "الشيخ" أم "العامل".. أم شخص آخر..؟
أعرف أنه لا يمكن تحميل المسؤولية الكاملة في كل ما يجري لشخص واحد، فالأمور متشعبة و متشابكة بطريقة لا يمكننا تصورها نحن الموجودون خارج دائرة القرار، لكن و لو بنظرتنا السطحية هاته، يمكننا أن نتبين من له المسؤولية الكبيرة فيما نحن عليه الآن.
أعرف، كما يعرف غيري أننا في بلد الملك فيه هو الآمر الناهي، بيده جميع السلط، هو الملك، السلطان، أمير المؤمنين، حامي الملة و الدين.. و الكثير من المسميات التي لا تهمني، و لا أعتقد أنها تهم أحدا. ببساطة، إن تأملنا الأمور، فسنرى كل الطرق تؤدي إلى الملك..، مع الاعتذار إلى روما. إنه يمسك بكافة خيوط اللعبة.
أعرف كذلك، أن الملك هو أعلى سلطة بالبلاد، هو قمة الهرم. يعني عندما يجب أن نشير بأصبعنا يجب نوجهه نحو القمة -أي الأصبع-، إلى مكمن الخلل، لا أن نبدأ في الدوران حول حلقة فارغة.
الملك يا سادة ليس إلاها، و لا ملاكا.. إنه بشر، يمكن أن يخطئ، كما يمكن أن يصيب. إنه إنسان، مثلك و مثلي.. نخطئ أكثر مما نصيب، فلا داعي من جعل الملك في خانة الملائكة.
إنني نعرف -و هذا ظاهر للعيان..دون تدقيق في النظر، و بدون بذل أي مجهود- أن الملك رقم مهم في المعادلة المغربية، يعني فلا معنى أن نشير إلى عباس أو غيره، فقد ضحكنا على أنفسنا بما يكفي.. الملك هو الكل في الكل، و يجب أن نخصه بنقاشنا، لا أن ننزهه على كل نقد
   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 30, 2008



hassan

لا أعرف هل هو الحول أم العمى الذي أصاب هذا الشعب، أم أن لعنة قد نزلت عليه من فوق سبع سموات، فربما سيكون على كل من يريد مستقبلا، فهم الأشياء كما يجب في هذه البلاد، أن يقتادوه إلى أقرب مستشفى للمجانين، لأنه -وهذا شيء أكيد- سيصاب بمس، سيفقد على إثره عقله من جراء كل المتناقضات التي سيجدها أمامه.
صراحة، لم أجد الكلمات المناسبة لكي أصف بها هؤلاء الذين أتونا هذه الأيام لتعداد حسنات الحسن الثاني. لا أعرف إلى حدود الساعة نفاقا أكثر من هذا. فأن تأتي لتعدد حسنات الدكتاتورية فهذه قمة السخرية، طبعا السخرية منا. أظن أن هؤلاء قد وصلوا إلى أعلى قمم الخداع، و النفاق. فأن تكون محاميا للشيطان، لا بد أن تكون خبيرا في الاحتيال، أو أن تكون الشيطان نفسه.
مشكلتنا نحن المغاربة، أو ربما نحن العرب..، أننا لا نسمي الأشياء بمسمياتها، أو لنقل لا نريد تسميتها بأسماءها، هذا إن لم نقل شيءا آخر.
ربما نحن متفقون على أن الغالبية العظمى من الشعب تقضي لياليها في انتقاد النظام، و ربما حتى سبه.. هذا بطبيعة الحال سرا، و داخل ذاك القبر الذي أسموه خطأ، بيتا. لكن ما إن ترسل الشمس أول أشعتها إذانا عن بزوغ فجر جديد، حتى ترى ما لم تره عين بشر، سترى العجب العجاب. ستسمع ذاك الذي كان يشتم النظام بالليل، ينظم في حقه دواوين
   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008



120689

كم هو غريب هذا المغرب ، لا يمر يوم إلا و نسمع خبرا أغرب من خبر الأمس . الظاهر أن أصحاب تلك الوصلة الإشهارية المعلومة قد أسرعوا ..، فلو تريتوا فلربما جاءتهم أفكار أحسن و أفضل مع كل مل يقع حاليا في المملكة السعيدة . ا
أظن أن الكل قد سمع عن تلك المحاكمة التي حكم فيها على المهندس فؤاد مرتضى بالسجن ثلاث سنوات ، بتهمة انتحال صفة ..، و ليأتي بعدها الملك في مشهد كوميدي يعلن فيه عفوه عن المهندس ..، و كأنه يقول أن ذاك المسمى قضاء لم يخلق إلا للدكور. اليوم و بعد مرور ايام عن الجزء الأول من هذه المسرحية الكوميدية ، يتحفنا المخرج المقتدر "القضاء المغربي" بالجزء الثاني من المسرحية ، لكن هذه المرة كان النوع تراجيديا هزلية. البطل هذه المرة كان هو الممثل المقتدر محمد العلوي (بالمناسبة أبظال مسرحياتنا كلهم علويون) الذي قام بأداء عدة أدوار بطولة في مسرحيات سابقة منها ، عشر سنوات من المنع ، و أبوبكر المفلس. المسرحية تحكي عن قاض "نزيه" يواجه أحد الصحفيين "الاشرار" الذين يهددون الأمن الاجتماعي للشعب المغلوب على أمره ، و يثيرون الفتنة باختلاق الأكاذيب و اتهام أخيار المجتمع بتهم لا تمت للواقع بصلة. و هنا يجب الإشارة إلى أن المخرج -جازاه الله عنا خيرا- لم يشأ حشو المسرحية بالتفاصيل المملة و الزائدة مثل المسلسلات المكسيكية ، فركز على المهم
   المزيد ...


السبت,آذار 29, 2008


120683

عجيب أمر "شيوخنا" الأفاضل الذين ابوا إلا أن يضعوا العقدة في المنشار ، و أن يحللوا و يحرموا الأشياء على هواهم ، فمع بروز الفضائيات التي أصبحت تتناسل كالأرانب ، و مع الانتشار السريع للإنترنت بشكل لم يعد ممكنا مراقبة محتوياتها..، ظهر شيوخ -وأنا هنا أتحفظ على كلمة شيوخ- يفتون في كل شيء ، في ما يعلمون و في ما لا يعلمون ، من الطب ، مرورا بالتكنولوجيا..و صولا إلى السياسة . ا
في هذه الأيام ، لم يعد يمر يوم إلا و يتحفنا أحد "الشيوخ" الأجلاء بفتوى يشيب لها الولدان ! فالفتاوى اصبحت عمل من لا عمل له ..، حتى يخال لك أن العالم كله امتهن الإفتاء . أظن أن الكل سمع بتلك الفتوى التي تقضي بجلد الصحافيين الذين "تطاولوا على خصوصية سعادة "الريس" ، و يا حسرة..لم يكن مصدر الفتوى سوى الازهر. أما فتاوي التكفير فأصبحت أكثر من عادية ، هذا إن لم نقل أصبحت ضرورية في حياة البعض. فلا تعجب إن سمعت أحد "الإخوان" يكفر هذا و يبيح دم ذاك ، فهذه الأشياء قد تعايشنا معها و لله الحمد . ا
   المزيد ...


السبت,آذار 08, 2008


يرن الهاتف ، المتصل يتصل من رقم خاص (غير ظاهر)... ا

- أنا : ألو
- الصوت : السلام عليكم
- أنا : عليكم السلام ، شكون معايا.. ا
- الصوت : (بلكنة شمالية) شوف اسيدي ، راك فتي لقياس ، خلي عليك الإسلام و القاعدة ، هدر على المغرب ، الملك.. و إيلا عودتي أنقطع لمك راسك . (أغلق الخط) ا

هذا ما دار بيني و بين مجهول (لم تكن له الشجاعة حتى للاتصال من رقم معلوم) هذا اليوم في الهاتف . ا

ما فهمته من كلام هذا الشخص أنه متعاطف مع القاعدة أو ربما أحد أعضاءها ، او شيء من هذا القبيل ، لا أخفيكم سرا أني اندهشت عندما أردت فهم ما جرى بيني و بينه ..، لأني لم أكن أتصور أن ما أكتبه خطير إلى هذه الدرجة .
   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 12, 2008


اليوم قررت التوقف عن التدوين في هذه المدونة -هذه المدونة فقط- مؤقتا ، أعرف أن الكثيرين سيتساءلون عن سبب التوقف ..، السبب بكل بساطة هو التفرغ للدراسة و الاستعداد لامتحان آخر السنة . ا

لقد اخترت أن أخبركم بتوقفي عن التدوين ، عكس الذين يختفون فجأة ..، لسبب بسيط ، هو أني اعتبر بعضكم -لكي أكون صادقا معكم- أفرادا من عائلتي ، بل أكثر -لا أبالغ- . لكن لا تقلقوا..، سأبقى مضطلعا على تدوينات المدونات التي أواضب على زيارتها ، و سأترك بين الفينة و الأخرى -إن لم يكن دائما- بعض التعليقات . ا

عند كتيابتي لهذه السطور ، تذكرت ، عندما كنت أتحدث مع صديقة -متوقفة عن التدوين بدورها - و قلت لها مازحا أنها "مدوِّنة مع وقف التنفيذ"..، و ها هو دوري قد حان لأصبح مدون مع وقف التنفيذ -في هذه المدونة فقط- . ا

أشكر كل الذين زاروا مدونتي و شجعوني على التدوين و أشد على يدهم واحدا واحدا . ا

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 06, 2008


تنمية معيزة أو تنمية قنية هذا هو العنوان الذي كان يجب إطلاقه على تلك المبادرة المسماة حاليا "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، و التي أعتبرها مشروع الملك الذي يريد به ترسيخ صورة "السلطان" الذي لا يمل من توزيع العطايا و الإكراميات على رعيته ، في نفوس معظم أفراد هذا الشعب المقهور.. ا

لقد جاء آخر تقرير للبنك الدولي حول الوضع الاقتصادي و الاجتماعي بالمغرب ، بأنباء لن تسر لا الملك و لا حاشيته ، إذ يقول التقرير أن المبادرة السالفة الذكر لم تحد من الفقر و التهميش المنتشران في المغرب . و مثل هذه النتائج أجدها جد عادية في ظل السياسة و الكيفية التي تسير بها الأمور ، فالفقراء و المهمشون "القابعون" في الجبال و هوامش المدن ..، دائما ما يكون نصيبهم من "الوزيعة" بضع دجاجات أو معيزات أو حتى أرانب..، هذا إن كانوا من المحظوظين الذين ستشملهم رحمة "جلالته" ، أما عندما يتعلق الأمر بأشخاص بعينهم فتتحول التنمية من دجاجات إلى رخص صيد ، ومن معيزات إلى إعفاءات من الضرائب ، و من أرانب إلى تنمية أرصدة بنكية ، حتى اصبح من المستحيل أن يهدد الفقر أصحابها . فالفقير في المغرب يزداد فقرا ، و الغني

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


الجملة في الأصل كما تقال "كلنا معكم" و أنا حولتها إلى "كلهم معكم" لأني لست معكم..ببساطة . ا

على أي ، هذه كانت توطئة، كان لا بد منها قبل البدء.. ا

عندما كنت بالأمس في المقهى (السبت) كعادتي..، فوجئت بشخص يدخل للمقهى و يبدأ في توزيع أوراق..، خلتها في الأول دعوات لحضور ملتقى ثقافي أو ما شابه ، لكن سرعان ما أستفقت من الحلم..، و تأكدت أن الشأن الثقافي لم يدخل بعد في اهتمامات "صحاب لوقت"..، أول ما لفت انتباهي هو العنوان المكتوب بالأبيض على خلفية سوداء،"لن نرضى أبدا لإخواننا الفلسطنيين بالمذلة و الهوان" ، جميل..، لكن المفارقة هو أننا رضينا المذلة و الهوان لأنفسنا قبل أن نرضاها للإخوان..، هذا فقط للتذكير . على أي ، لنكمل..، و بدأت المعزوفة القديمة.. "نخاطب فيكم غيرتكم عن دينكم و نصرتكم

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 25, 2008


الكل هذه الأيام، ليس هذه الأيام فقط بل دائما..، مشغول بالتضامن - و أي تضامن؟ - مع الشعب الفلسطيني في محنته..، مغاربة ، جزائريون ، مصريون ، سوريون...، كلهم مشغولون بتتبع آخر الأخبار الاتية من غزة المحاصرة . ا

لا عيب أن يتضامن العرب مع إخوانهم الفلسطينيين ، و دعمهم في محنتهم هاته..، لكن..- لنأجل لكن هاته بعض الشيء - ، جميل أن أن يخرج "الشعب" المغربي إلى الشارع منددا بالجرائم التي يرتكبها العدوان الاسرائيلي - أظن أن كلمة عدوان حان وقت مراجعتها - في حق أطفال و نساء و شيوخ الشعب الفلسطيني الشقيق . ا

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


من يظن أن المغرب لم يجد بعد طريقه الصحيح من أجل أخذ مكان له بين دول العالم الغنية و المتقدمة ، فهو واهم ، أو أنه أعمى . من يشك في هذا الكلام فلا شك أنه لا يتوفر على بعد نظر..، أو أنه جاهل . ا

من لم يقتنع بعد ، فما عليه سوى مشاهدة أخبار إحدى القناتين ، الأولى أو الثانية ، و أنا أنصحه بالأولى..، لأنه بعد مشاهدته أخبارها سيخرج باستنتاجات وافية و أجوبة لكل التساؤلات التي لم يجد لها أجوبة في وقت سابق . ا

سيشاهد كيف أن الكاميرات أصبحت تصل إلى القرى النائية و الجبال البعيدة ، و حتى إلى الصحاري الخالية..، سيرى بأم عينه نتائج السياسة الرشيدة ، و الخير الذي عم البلاد..، كيف تحول الفقير و المعدوم غنيا..، كيف و كيف..، بعد مشاهدته الربورتاج تلو الآخر ، سيحس بأن نظرته السوداء عوضت بأخرى صافية و متفائلة . ا

عندما

   المزيد ...